الْفَصْلُ الْأَوَّلُ فِي الْغَزَلِ وَشَكْوَى الْغَرَامِ
مَوْلَايَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمًا أَبَدًا عَلَى حَبِيبِكَ خَيْرِ الْخَلْقِ كُلِّهِمْ
- ١أَمِنْ تَذَكُّرِ جِيرَانٍ بِذِي سَلَمِمَزَجْتَ دَمْعًا جَرَى مِنْ مُقْلَةٍ بِدَمِ
- ٢أَمْ هَبَّتِ الرِّيحُ مِنْ تِلْقَاءِ كَاظِمَةٍوَأَوْمَضَ الْبَرْقُ فِي الظَّلْمَاءِ مِنْ إِضَمِ
- ٣فَمَا لِعَيْنَيْكَ إِنْ قُلْتَ اكْفُفَا هَمَتَاوَمَا لِقَلْبِكَ إِنْ قُلْتَ اسْتَفِقْ يَهِمِ
- ٤أَيَحْسَبُ الصَّبُّ أَنَّ الْحُبَّ مُنْكَتِمٌمَا بَيْنَ مُنْسَجِمٍ مِنْهُ وَمُضْطَرِمِ
- ٥لَوْلَا الْهَوَى لَمْ تُرِقْ دَمْعًا عَلَى طَلَلٍوَلَا أَرِقْتَ لِذِكْرِ الْبَانِ وَالْعَلَمِ
- ٦فَكَيْفَ تُنْكِرُ حُبًّا بَعْدَمَا شَهِدَتْبِهِ عَلَيْكَ عُدُولُ الدَّمْعِ وَالسَّقَمِ
- ٧وَأَثْبَتَ الْوَجْدُ خَطَّيْ عَبْرَةٍ وَضَنًىمِثْلَ الْبَهَارِ عَلَى خَدَّيْكَ وَالْعَنَمِ
- ٨نَعَمْ سَرَى طَيْفُ مَنْ أَهْوَى فَأَرَّقَنِيوَالْحُبُّ يَعْتَرِضُ اللَّذَّاتِ بِالْأَلَمِ
- ٩يَا لَائِمِي فِي الْهَوَى الْعُذْرِيِّ مَعْذِرَةًمِنِّي إِلَيْكَ وَلَوْ أَنْصَفْتَ لَمْ تَلُمِ
- ١٠عَدَتْكَ حَالِي لَا سِرِّي بِمُسْتَتِرٍعَنِ الْوُشَاةِ وَلَا دَائِي بِمُنْحَسِمِ
- ١١مَحَّضْتَنِي النُّصْحَ لَكِنْ لَسْتُ أَسْمَعُهُإِنَّ الْمُحِبَّ عَنِ الْعُذَّالِ فِي صَمَمِ
- ١٢إِنِّي اتَّهَمْتُ نَصِيحَ الشَّيْبِ فِي عَذَلِيوَالشَّيْبُ أَبْعَدُ فِي نُصْحٍ عَنِ التُّهَمِ
الْفَصْلُ الثَّانِي فِي التَّحْذِيرِ مِنْ هَوَى النَّفْسِ
مَوْلَايَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمًا أَبَدًا عَلَى حَبِيبِكَ خَيْرِ الْخَلْقِ كُلِّهِمْ
- ١٣فَإِنَّ أَمَّارَتِي بِالسُّوءِ مَا اتَّعَظَتْمِنْ جَهْلِهَا بِنَذِيرِ الشَّيْبِ وَالْهَرَمِ
- ١٤وَلَا أَعَدَّتْ مِنَ الْفِعْلِ الْجَمِيلِ قِرَىضَيْفٍ أَلَمَّ بِرَأْسِي غَيْرَ مُحْتَشِمِ
- ١٥لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنِّي مَا أُوَقِّرُهُكَتَمْتُ سِرًّا بَدَا لِي مِنْهُ بِالْكَتَمِ
- ١٦مَنْ لِي بِرَدِّ جِمَاحٍ مِنْ غَوَايَتِهَاكَمَا يُرَدُّ جِمَاحُ الْخَيْلِ بِاللُّجُمِ
- ١٧فَلَا تَرُمْ بِالْمَعَاصِي كَسْرَ شَهْوَتِهَاإِنَّ الطَّعَامَ يُقَوِّي شَهْوَةَ النَّهِمِ
- ١٨وَالنَّفْسُ كَالطِّفْلِ إِنْ تُهْمِلْهُ شَبَّ عَلَىحُبِّ الرَّضَاعِ وَإِنْ تَفْطِمْهُ يَنْفَطِمِ
- ١٩فَاصْرِفْ هَوَاهَا وَحَاذِرْ أَنْ تُوَلِّيَهُإِنَّ الْهَوَى مَا تَوَلَّى يُصْمِ أَوْ يَصِمِ
- ٢٠وَرَاعِهَا وَهِيَ فِي الْأَعْمَالِ سَائِمَةٌوَإِنْ هِيَ اسْتَحْلَتِ الْمَرْعَى فَلَا تُسِمِ
- ٢١كَمْ حَسَّنَتْ لَذَّةً لِلْمَرْءِ قَاتِلَةًمِنْ حَيْثُ لَمْ يَدْرِ أَنَّ السُّمَّ فِي الدَّسَمِ
- ٢٢وَاخْشَ الدَّسَائِسَ مِنْ جُوعٍ وَمِنْ شِبَعٍفَرُبَّ مَخْمَصَةٍ شَرٌّ مِنَ التُّخَمِ
- ٢٣وَاسْتَفْرِغِ الدَّمْعَ مِنْ عَيْنٍ قَدِ امْتَلَأَتْمِنَ الْمَحَارِمِ وَالْزَمْ حِمْيَةَ النَّدَمِ
- ٢٤وَخَالِفِ النَّفْسَ وَالشَّيْطَانَ وَاعْصِهِمَاوَإِنْ هُمَا مَحَّضَاكَ النُّصْحَ فَاتَّهِمِ
- ٢٥فَلَا تُطِعْ مِنْهُمَا خَصْمًا وَلَا حَكَمًافَأَنْتَ تَعْرِفُ كَيْدَ الْخَصْمِ وَالْحَكَمِ
- ٢٦أَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ قَوْلٍ بِلَا عَمَلٍلَقَدْ نَسَبْتُ بِهِ نَسْلًا لِذِي عُقُمِ
- ٢٧أَمَرْتُكَ الْخَيْرَ لَكِنْ مَا ائْتَمَرْتُ بِهِوَمَا اسْتَقَمْتُ فَمَا قَوْلِي لَكَ اسْتَقِمِ
- ٢٨وَلَا تَزَوَّدْتُ قَبْلَ الْمَوْتِ نَافِلَةًوَلَمْ أُصَلِّ سِوَى فَرْضٍ وَلَمْ أَصُمِ
الْفَصْلُ الثَّالِثُ فِي مَدْحِ النَّبِيِّ ﷺ
مَوْلَايَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمًا أَبَدًا عَلَى حَبِيبِكَ خَيْرِ الْخَلْقِ كُلِّهِمْ
- ٢٩وَرَاوَدَتْهُ الْجِبَالُ الشُّمُّ مِنْ ذَهَبٍعَنْ نَفْسِهِ فَأَرَاهَا أَيَّمَا شَمَمِ
- ٣٠وَأَكَّدَتْ زُهْدَهُ فِيهَا ضَرُورَتُهُإِنَّ الضَّرُورَةَ لَا تَعْدُو عَلَى الْعِصَمِ
- ٣١وَكَيْفَ تَدْعُو إِلَى الدُّنْيَا ضَرُورَةُ مَنْلَوْلَاهُ لَمْ تَخْرُجِ الدُّنْيَا مِنَ الْعَدَمِ
- ٣٢مُحَمَّدٌ سَيِّدُ الْكَوْنَيْنِ وَالثَّقَلَيْنِوَالْفَرِيقَيْنِ مِنْ عُرْبٍ وَمِنْ عَجَمِ
- ٣٣نَبِيُّنَا الْآمِرُ النَّاهِي فَلَا أَحَدٌأَبَرُّ فِي قَوْلِ لَا مِنْهُ وَلَا نَعَمِ
- ٣٤هُوَ الْحَبِيبُ الَّذِي تُرْجَى شَفَاعَتُهُلِكُلِّ هَوْلٍ مِنَ الْأَهْوَالِ مُقْتَحَمِ
- ٣٥دَعَا إِلَى اللهِ فَالْمُسْتَمْسِكُونَ بِهِمُسْتَمْسِكُونَ بِحَبْلٍ غَيْرِ مُنْفَصِمِ
- ٣٦فَاقَ النَّبِيِّينَ فِي خَلْقٍ وَفِي خُلُقٍوَلَمْ يُدَانُوهُ فِي عِلْمٍ وَلَا كَرَمِ
- ٣٧وَكُلُّهُمْ مِنْ رَسُولِ اللهِ مُلْتَمِسٌغَرْفًا مِنَ الْبَحْرِ أَوْ رَشْفًا مِنَ الدِّيَمِ
- ٣٨فَهْوَ الَّذِي تَمَّ مَعْنَاهُ وَصُورَتُهُثُمَّ اصْطَفَاهُ حَبِيبًا بَارِئُ النَّسَمِ
- ٣٩مُنَزَّهٌ عَنْ شَرِيكٍ فِي مَحَاسِنِهِفَجَوْهَرُ الْحُسْنِ فِيهِ غَيْرُ مُنْقَسِمِ
- ٤٠دَعْ مَا ادَّعَتْهُ النَّصَارَى فِي نَبِيِّهِمِوَاحْكُمْ بِمَا شِئْتَ مَدْحًا فِيهِ وَاحْتَكِمِ
- ٤١وَانْسُبْ إِلَى ذَاتِهِ مَا شِئْتَ مِنْ شَرَفٍوَانْسُبْ إِلَى قَدْرِهِ مَا شِئْتَ مِنْ عِظَمِ
- ٤٢فَإِنَّ فَضْلَ رَسُولِ اللهِ لَيْسَ لَهُحَدٌّ فَيُعْرِبَ عَنْهُ نَاطِقٌ بِفَمِ
- ٤٣لَمْ يَمْتَحِنَّا بِمَا تَعْيَا الْعُقُولُ بِهِحِرْصًا عَلَيْنَا فَلَمْ نَرْتَبْ وَلَمْ نَهِمِ
- ٤٤أَعْيَا الْوَرَى فَهْمُ مَعْنَاهُ فَلَيْسَ يُرَىفِي الْقُرْبِ وَالْبُعْدِ فِيهِ غَيْرُ مُنْفَحِمِ
- ٤٥كَالشَّمْسِ تَظْهَرُ لِلْعَيْنَيْنِ مِنْ بُعُدٍصَغِيرَةً وَتُكِلُّ الطَّرْفَ مِنْ أَمَمِ
- ٤٦وَكَيْفَ يُدْرِكُ فِي الدُّنْيَا حَقِيقَتَهُقَوْمٌ نِيَامٌ تَسَلَّوْا عَنْهُ بِالْحُلُمِ
- ٤٧فَمَبْلَغُ الْعِلْمِ فِيهِ أَنَّهُ بَشَرٌوَأَنَّهُ خَيْرُ خَلْقِ اللهِ كُلِّهِمِ
- ٤٨أَكْرِمْ بِخَلْقِ نَبِيٍّ زَانَهُ خُلُقٌبِالْحُسْنِ مُشْتَمِلٌ بِالْبِشْرِ مُتَّسِمِ
الْفَصْلُ الرَّابِعُ فِي مَوْلِدِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ
مَوْلَايَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمًا أَبَدًا عَلَى حَبِيبِكَ خَيْرِ الْخَلْقِ كُلِّهِمْ
- ٤٩أَبَانَ مَوْلِدُهُ عَنْ طِيبِ عُنْصُرِهِيَا طِيبَ مُبْتَدَإٍ مِنْهُ وَمُخْتَتَمِ
- ٥٠يَوْمَ تَفَرَّسَ فِيهِ الْفُرْسُ أَنَّهُمُقَدْ أُنْذِرُوا بِحُلُولِ الْبُؤْسِ وَالنِّقَمِ
- ٥١وَبَاتَ إِيوَانُ كِسْرَى وَهْوَ مُنْصَدِعٌكَشَمْلِ أَصْحَابِ كِسْرَى غَيْرَ مُلْتَئِمِ
- ٥٢وَالنَّارُ خَامِدَةُ الْأَنْفَاسِ مِنْ أَسَفٍعَلَيْهِ وَالنَّهْرُ سَاهِي الْعَيْنِ مِنْ سَدَمِ
- ٥٣وَسَاءَ سَاوَةَ أَنْ غَاضَتْ بُحَيْرَتُهَاوَرُدَّ وَارِدُهَا بِالْغَيْظِ حِينَ ظَمِي
- ٥٤كَأَنَّ بِالنَّارِ مَا بِالْمَاءِ مِنْ بَلَلٍحُزْنًا وَبِالْمَاءِ مَا بِالنَّارِ مِنْ ضَرَمِ
- ٥٥وَالْجِنُّ تَهْتِفُ وَالْأَنْوَارُ سَاطِعَةٌوَالْحَقُّ يَظْهَرُ مِنْ مَعْنًى وَمِنْ كَلِمِ
- ٥٦مِنْ بَعْدِ مَا أَخْبَرَ الْأَقْوَامَ كَاهِنُهُمْبِأَنَّ دِينَهُمُ الْمُعْوَجَّ لَمْ يَقُمِ
- ٥٧وَبَعْدَمَا عَايَنُوا فِي الْأُفْقِ مِنْ شُهُبٍمُنْقَضَّةٍ وَفْقَ مَا فِي الْأَرْضِ مِنْ صَنَمِ
- ٥٨حَتَّى غَدَا عَنْ طَرِيقِ الْوَحْيِ مُنْهَزِمٌمِنَ الشَّيَاطِينِ يَقْفُو إِثْرَ مُنْهَزِمِ
الْفَصْلُ الْخَامِسُ فِي مُعْجِزَاتِهِ ﷺ
مَوْلَايَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمًا أَبَدًا عَلَى حَبِيبِكَ خَيْرِ الْخَلْقِ كُلِّهِمْ
- ٥٩كَأَنَّهُمْ هَرَبًا أَبْطَالُ أَبْرَهَةٍأَوْ عَسْكَرٌ بِالْحَصَى مِنْ رَاحَتَيْهِ رُمِي
- ٦٠نَبْذًا بِهِ بَعْدَ تَسْبِيحٍ بِبَطْنِهِمَانَبْذَ الْمُسَبِّحِ مِنْ أَحْشَاءِ مُلْتَقِمِ
- ٦١جَاءَتْ لِدَعْوَتِهِ الْأَشْجَارُ سَاجِدَةًتَمْشِي إِلَيْهِ عَلَى سَاقٍ بِلَا قَدَمِ
- ٦٢كَأَنَّمَا سَطَرَتْ سَطْرًا لِمَا كَتَبَتْفُرُوعُهَا مِنْ بَدِيعِ الْخَطِّ فِي اللِّقَمِ
- ٦٣مِثْلَ الْغَمَامَةِ أَنَّى سَارَ سَائِرَةًتَقِيهِ حَرَّ وَطِيسٍ لِلْهَجِيرِ حَمِي
- ٦٤وَمَا حَوَى الْغَارُ مِنْ خَيْرٍ وَمِنْ كَرَمِوَكُلُّ طَرْفٍ مِنَ الْكُفَّارِ عَنْهُ عَمِي
- ٦٥فَالصِّدْقُ فِي الْغَارِ وَالصِّدِّيقُ لَمْ يَرِمَاوَهُمْ يَقُولُونَ مَا بِالْغَارِ مِنْ أَرِمِ
- ٦٦ظَنُّوا الْحَمَامَ وَظَنُّوا الْعَنْكَبُوتَ عَلَىخَيْرِ الْبَرِيَّةِ لَمْ تَنْسُجْ وَلَمْ تَحُمِ
- ٦٧وِقَايَةُ اللهِ أَغْنَتْ عَنْ مُضَاعَفَةٍمِنَ الدُّرُوعِ وَعَنْ عَالٍ مِنَ الْأُطُمِ
- ٦٨لَا تُنْكِرِ الْوَحْيَ مِنْ رُؤْيَاهُ إِنَّ لَهُقَلْبًا إِذَا نَامَتِ الْعَيْنَانِ لَمْ يَنَمِ
- ٦٩فَذَاكَ حِينَ بُلُوغٍ مِنْ نُبُوَّتِهِفَلَيْسَ يُنْكَرُ فِيهِ حَالُ مُحْتَلِمِ
- ٧٠تَبَارَكَ اللهُ مَا وَحْيٌ بِمُكْتَسَبٍوَلَا نَبِيٌّ عَلَى غَيْبٍ بِمُتَّهَمِ
- ٧١كَمْ أَبْرَأَتْ وَصِبًا بِاللَّمْسِ رَاحَتُهُوَأَطْلَقَتْ أَرِبًا مِنْ رِبْقَةِ اللَّمَمِ
- ٧٢وَأَحْيَتِ السَّنَةَ الشَّهْبَاءَ دَعْوَتُهُحَتَّى حَكَتْ غُرَّةً فِي الْأَعْصُرِ الدُّهُمِ
- ٧٣بِعَارِضٍ جَادَ أَوْ خِلْتَ الْبِطَاحَ بِهَاسَيْبًا مِنَ الْيَمِّ أَوْ سَيْلًا مِنَ الْعَرِمِ
الْفَصْلُ السَّادِسُ فِي شَرَفِ الْقُرْآنِ وَمَدْحِهِ
مَوْلَايَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمًا أَبَدًا عَلَى حَبِيبِكَ خَيْرِ الْخَلْقِ كُلِّهِمْ
- ٧٤دَعْنِي وَوَصْفِيَ آيَاتٍ لَهُ ظَهَرَتْظُهُورَ نَارِ الْقِرَى لَيْلًا عَلَى عَلَمِ
- ٧٥آيَاتُ حَقٍّ مِنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثَةٌقَدِيمَةٌ صِفَةُ الْمَوْصُوفِ بِالْقِدَمِ
- ٧٦لَمْ تَقْتَرِنْ بِزَمَانٍ وَهْيَ تُخْبِرُنَاعَنِ الْمَعَادِ وَعَنْ عَادٍ وَعَنْ إِرَمِ
- ٧٧دَامَتْ لَدَيْنَا فَفَاقَتْ كُلَّ مُعْجِزَةٍمِنَ النَّبِيِّينَ إِذْ جَاءَتْ وَلَمْ تَدُمِ
- ٧٨مَا حُورِبَتْ قَطُّ إِلَّا عَادَ مِنْ حَرَبٍأَعْدَى الْأَعَادِي إِلَيْهَا مُلْقِيَ السَّلَمِ
- ٧٩رَدَّتْ بَلَاغَتُهَا دَعْوَى مُعَارِضِهَارَدَّ الْغَيُورِ يَدَ الْجَانِي عَنِ الْحُرَمِ
- ٨٠لَهَا مَعَانٍ كَمَوْجِ الْبَحْرِ فِي مَدَدٍوَفَوْقَ جَوْهَرِهِ فِي الْحُسْنِ وَالْقِيَمِ
- ٨١فَمَا تُعَدُّ وَلَا تُحْصَى عَجَائِبُهَاوَلَا تُسَامُ عَلَى الْإِكْثَارِ بِالسَّأَمِ
- ٨٢وَمَنْ تَكُنْ بِرَسُولِ اللهِ نُصْرَتُهُإِنْ تَلْقَهُ الْأُسْدُ فِي آجَامِهَا تَجِمِ
- ٨٣أَحَلَّ أُمَّتَهُ فِي حِرْزِ مِلَّتِهِكَاللَّيْثِ حَلَّ مَعَ الْأَشْبَالِ فِي أَجَمِ
- ٨٤كَمْ جَدَّلَتْ كَلِمَاتُ اللهِ مِنْ جَدَلٍفِيهِ وَكَمْ خَصَمَ الْبُرْهَانُ مِنْ خَصِمِ
- ٨٥كَفَاكَ بِالْعِلْمِ فِي الْأُمِّيِّ مُعْجِزَةًفِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالتَّأْدِيبِ فِي الْيُتُمِ
الْفَصْلُ السَّابِعُ فِي إِسْرَائِهِ وَمِعْرَاجِهِ ﷺ
مَوْلَايَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمًا أَبَدًا عَلَى حَبِيبِكَ خَيْرِ الْخَلْقِ كُلِّهِمْ
- ٨٦يَا خَيْرَ مَنْ يَمَّمَ الْعَافُونَ سَاحَتَهُسَعْيًا وَفَوْقَ مُتُونِ الْأَيْنُقِ الرُّسُمِ
- ٨٧وَمَنْ هُوَ الْآيَةُ الْكُبْرَى لِمُعْتَبِرٍوَمَنْ هُوَ النِّعْمَةُ الْعُظْمَى لِمُغْتَنِمِ
- ٨٨سَرَيْتَ مِنْ حَرَمٍ لَيْلًا إِلَى حَرَمٍكَمَا سَرَى الْبَدْرُ فِي دَاجٍ مِنَ الظُّلَمِ
- ٨٩وَبِتَّ تَرْقَى إِلَى أَنْ نِلْتَ مَنْزِلَةًمِنْ قَابِ قَوْسَيْنِ لَمْ تُدْرَكْ وَلَمْ تُرَمِ
- ٩٠وَقَدَّمَتْكَ جَمِيعُ الْأَنْبِيَاءِ بِهَاوَالرُّسْلُ تَقْدِيمَ مَخْدُومٍ عَلَى خَدَمِ
- ٩١وَأَنْتَ تَخْتَرِقُ السَّبْعَ الطِّبَاقَ بِهِمْفِي مَوْكِبٍ كُنْتَ فِيهِ صَاحِبَ الْعَلَمِ
الْفَصْلُ الثَّامِنُ فِي جِهَادِ النَّبِيِّ ﷺ
مَوْلَايَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمًا أَبَدًا عَلَى حَبِيبِكَ خَيْرِ الْخَلْقِ كُلِّهِمْ
- ٩٢رَاعَتْ قُلُوبَ الْعِدَا أَنْبَاءُ بِعْثَتِهِكَنَبْأَةٍ أَجْفَلَتْ غُفْلًا مِنَ الْغَنَمِ
- ٩٣مَا زَالَ يَلْقَاهُمُ فِي كُلِّ مُعْتَرَكٍحَتَّى حَكَوْا بِالْقَنَا لَحْمًا عَلَى وَضَمِ
- ٩٤وَدُّوا الْفِرَارَ فَكَادُوا يَغْبِطُونَ بِهِأَشْلَاءَ شَالَتْ مَعَ الْعِقْبَانِ وَالرَّخَمِ
- ٩٥حَتَّى غَدَتْ مِلَّةُ الْإِسْلَامِ وَهْيَ بِهِمْمِنْ بَعْدِ غُرْبَتِهَا مَوْصُولَةَ الرَّحِمِ
- ٩٦مَكْفُولَةً أَبَدًا مِنْهُمْ بِخَيْرِ أَبٍوَخَيْرِ بَعْلٍ فَلَمْ تَيْتَمْ وَلَمْ تَئِمِ
- ٩٧هُمُ الْجِبَالُ فَسَلْ عَنْهُمْ مُصَادِمَهُمْمَاذَا رَأَى مِنْهُمُ فِي كُلِّ مُصْطَدَمِ
- ٩٨وَسَلْ حُنَيْنًا وَسَلْ بَدْرًا وَسَلْ أُحُدًافُصُولَ حَتْفٍ لَهُمْ أَدْهَى مِنَ الْوَخَمِ
- ٩٩طَارَتْ قُلُوبُ الْعِدَا مِنْ بَأْسِهِمْ فَرَقًافَمَا تُفَرِّقُ بَيْنَ الْبُهْمِ وَالْبُهَمِ
الْفَصْلُ التَّاسِعُ فِي التَّوَسُّلِ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ
مَوْلَايَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمًا أَبَدًا عَلَى حَبِيبِكَ خَيْرِ الْخَلْقِ كُلِّهِمْ
- ١٠٠خَدَمْتُهُ بِمَدِيحٍ أَسْتَقِيلُ بِهِذُنُوبَ عُمْرٍ مَضَى فِي الشِّعْرِ وَالْخِدَمِ
- ١٠١إِذْ قَلَّدَانِيَ مَا تُخْشَى عَوَاقِبُهُكَأَنَّنِي بِهِمَا هَدْيٌ مِنَ النَّعَمِ
- ١٠٢إِنْ آتِ ذَنْبًا فَمَا عَهْدِي بِمُنْتَقِضٍمِنَ النَّبِيِّ وَلَا حَبْلِي بِمُنْصَرِمِ
- ١٠٣فَإِنَّ لِي ذِمَّةً مِنْهُ بِتَسْمِيَتِيمُحَمَّدًا وَهُوَ أَوْفَى الْخَلْقِ بِالذِّمَمِ
- ١٠٤يَا أَكْرَمَ الْخَلْقِ مَا لِي مَنْ أَلُوذُ بِهِسِوَاكَ عِنْدَ حُلُولِ الْحَادِثِ الْعَمِمِ
- ١٠٥وَلَنْ يَضِيقَ رَسُولَ اللهِ جَاهُكَ بِيإِذَا الْكَرِيمُ تَجَلَّى بِاسْمِ مُنْتَقِمِ
الْفَصْلُ الْعَاشِرُ فِي الْمُنَاجَاةِ وَعَرْضِ الْحَاجَاتِ
مَوْلَايَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمًا أَبَدًا عَلَى حَبِيبِكَ خَيْرِ الْخَلْقِ كُلِّهِمْ
- ١٠٦يَا رَبِّ بِالْمُصْطَفَى بَلِّغْ مَقَاصِدَنَاوَاغْفِرْ لَنَا مَا مَضَى يَا وَاسِعَ الْكَرَمِ
- ١٠٧أَطَعْتُ غَيَّ الصِّبَا فِي الْحَالَتَيْنِ وَمَاحَصَلْتُ إِلَّا عَلَى الْآثَامِ وَالنَّدَمِ
- ١٠٨فَيَا خَسَارَةَ نَفْسٍ فِي تِجَارَتِهَالَمْ تَشْتَرِ الدِّينَ بِالدُّنْيَا وَلَمْ تَسُمِ